الصحراء زووم : محمد كنتور
عبر عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية السيد أحمد الخريف، ممثل مجلس المستشارين لدى برلمان أمريكا الوسطى، عن ارتياحه لمستوى النتائج والمكتسبات التي تم تحقيقها ومراكمتها في مسار العلاقات بين البرلمان المغربي وبرلمان أمريكا الوسطى "البرلاسين".
السيد لخريف وخلال حضوره اللقاء الذي عقده وفد مجلس المستشارين برئاسة رئيس المجلس السيد النعم ميارة مع المكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا الوسطى برئاسة دانييل أورتيغا رييس بمقر البرلاسين بجمهورية غواتيمالا، جدد عزمه الراسخ لمواصلة العمل من أجل بلورة أجندة عمل وخارطة طريق كفيلة بالارتقاء بالعلاقات المؤسساتية بين الجانبين،
وفي هذا الصدد أبرز المستشار الإستقلالي، أهمية الدعم الذي يقدمه رئيس مجلس المستشارين لهذه العلاقات، وهو ما تؤكده زيارته الحالية لمنطقة أمريكا الوسطى وأمريكا اللاتينية على العموم.
وأشار السيد لخريف إلى أن الإرتقاء بالعلاقة بالجانبيين إلى مستوى شريك، هو ثمرة جولات مكثفة من اللقاءات نجحت في إبراز الوقائع الحقيقية على مستوى الصحراء، بعيدا عن البروباغندا والدعايات المجافية للواقع، والتي كانت تعمد الجزائر والبوليساريو الى مغالطة الرأي العام اللاتيني والنخبة السياسية، بيد أن الجهود التي بذلت على مستوى الدبلوماسية الموازية والرسمية، نجحت في تصحيح المسار، وهو ما توج اليوم بهذه الشراكة النوعية وغير المسبوقة، والتي تعد مكسبا حيويا لبلادنا على مستوى حسم نزاع الصحراء، في اتجاه التكريس للوحدة الترابية والذود عن حقوقه التاريخية وحدوده الترابية الحقة.
يشار إلى أن برلمان أمريكا الوسطى "البرلاسين" قد أعلن عن الارتقاء بصفة مجلس المستشارين إلى وضعية "شريك متقدم"، اعترافا بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية في تعزيز التعاون جنوب-جنوب.
وجاء هذا الإعلان خلال لقاء عقده رئيس مجلس المستشارين السيد النعم ميارة، مع المكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا الوسطى برئاسة دانييل أورتيغا رييس، بمقر البرلاسين بجمهورية غواتيمالا.
وأشاد رئيس برلمان أمريكا الوسطى، دانييل أورتيغا رييس، بالدعم الكبير الذي يقدمه المغرب، من خلال مجلس المستشارين لأنشطة البرلاسين، مشيرا إلى أن مكونات برلمان أمريكا الوسطى واعية جدا بالمكانة والموقع المتميز الذي يحظى به المغرب في محيطه الإقليمي والجهوي.